مرض السرطان

1 سبتمبر 2008

من منا لا يعرف شخصيا أنسان مصاب او اصيب بهذا المرض؟ قليلون جدا. وعرف عنه انه خبيث أتعلمون لماذا؟ لأنه زائر غامض يأتي في جنح الظلام مرتديا رداء الخفية لا نعلم بوجوده الا بعد زمن . و المستغرب أن المريض والأطباء لا يعلمون بوجوده الا بالصدفة في كثير من الأحيان.

في الماضي كلمة سرطان كانت مرادفة لمعنى بداية النهاية. فالطبيب يحتار كيف ينقل الخبر إلى المريض او لأهله. والمحيط ينظرون إلى المصاب نظرات مودعين. ولكن مع الاصرار على البحث والتقصي والتجارب والسنوات والمال الذي صرف لمعرفة أسبابه وطرق علاجه ، دخل نور خافت من الأمل ان يتم اكتشافه عاجلا بدلا من آجلا ، وان يكون سببا ليعيش الانسان مع المرض لفترة أطول من السابق . وبدأت ظهور نسبة من الشفاء التام ، مع ان هذه النسبة مازالت ضئيلة جدا ، لكن شعاع الأمل المنشود من المريض وكل من حوله.

كيف تنتصر على المرض نفسيا إذا ووجهت بالإصابة به ، هذا ما يجب ان يدرس للمرضى ويتم اعطاءه على جرعات الى جوار جرعات العلاج. فبرايي أهم العوامل ان نتصر عليه نفسيا فتحيا ما تبقى من العمر بدلا من ان تعد الدقائق والثوانية المتبقية .

خذ الخبر باصغر من حجمه ، كيف؟ قبل تشخيص المرض كنت تعاني منه وتعيش معه ولم يكن يسيطر على حياتك، فاحصره في تلك الزاوية الصغيرة من حياتك ثانية. تذكر انك تضع في بالك ان ما تمر به هو نفسه لو اصبت باي مرض آخر ، فترة تحسن وايام تراجع ، أليس هذا ما نحس به اذا اصبنا باللانفلونزا مثلا ؟. وما تمر به ليس فقط بسبب المرض بل لاننا نزداد عمرا ايضا فنزداد ضعفا. بهذه الوسائل نصغر حجم المشكلة لنجد لها حلا.

وأهم أمر تذكر اننا منذ الولادة  لا ندري متى نموت ولا كيف ولا اين،  وهذه الحقيقة هي نفسها لم تتغير بهذا المرض. كل يوم هبة من رب العالمين وسننتقل الى العالم الآخر يوما ما ، كتب منذ البداية ولم يتغير ولن يتغير.

لا تدع نظرات الألم في عيون الآخرين تؤذيك بل اعلم انها وسيلتهم للتعبير عن قلقهم وخوفهم من فراقك . و لكن ما تستطيع ان تفعله ان تزيل هذا الألم باقناعهم بأنك سعيد بوجودهم في حياتك. ازرع في ايامهم البسمة بوجودها على وجهك .

ولو خيرت بين الحياة مع الدموع او مفارقتها ببمسة فاختر البسمة دائما فزهرتها لا تذبل ولا تموت في الذاكرة.

المال والزمان

24 يوليو 2008

(1) القناعــة

رأيت القناعة رأس الغنى ….. فصرت بأذيالها متمسك
فلا ذا يراني على بابه ….. ولا ذا يراني به منهمك
فصرت غنيا بلا درهم ….. أمر على الناس شبه الملك

(2) الطمع

حـسبي بعلمي إن نـفــع .. ما الــذل إلا في الطمــع !
من راقـب الله رجــــع ..ما طــار طير وارتفــع
إلا كـما طـار وقــــع !


(3)
بلوت بني الدنيا فلـم أر فيهـم ……سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارماً ………قطعت رجائـي منهـم بذبابـه

فلا ذا يراني واقفاً فـي طريقـه ………ولا ذا يراني قاعداً عنـد بابـه
غنى بلا مالً عن النـاس كلهـم ……وليس الغنى إلا عن الشيء لآ به

إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً ……..ولج عتواً فـي قبيـح اكتسابـه
فكله إلى صرف الليالـي فإنهـا ………ستدعو له ما لم يكن في حسابـه

فكم قد رأينـا ظالمـاً متمـرداً ………… يرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه
فعما قليلٍ وهـو فـي غفلاتـهأ …………. ناخت صروف الحادثات ببابـه

وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاً ………….وصب عليه الله سـوط عذابـه

(4)الجود

إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي …..وقد ملكت أيديكم البسط والفيضـا
فماذا يرجـى منكـم إن عزلتـم …..وعضتكم الدنيـا بأنيابهـا عضـا
وتسترجـع الأيـام مـا وهبتكـم ….ومن عادة الأيام تسترجع القرضا


(5)الكرم

يا لهف نفسي علـى مـال أفرقـه …. على المقلين من أهـل المـروات
إن إعتذاري إلى من جاء يسألنـي ….ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات


(6) المنــة

رأيتـك تكوينـي بمبسـم منـةٍ …..كأنك سر من أسـرار تكوينـي
فدعنـي مـن الـمـن فلقـمـة …..من العيش تكفيني إلى يوم تكفيني


(6)
لاَ تَحْمِلَّـنَ لِمَـنْ يَمُـنّ ……مِنَ الأَنَامِ عَلَيْـكَ مِنَّـه
وَاخْتَر لِنَفْسِـكَ حَظَّهَـا………وَاصْبِرْ فَإِنَّ الصَبْرَ جُنَّه
مِنَنُ الرِّجَالِ عَلَى القُلُوبِ ………أَشَدُّ مِنْ وَقْـعِ الأَسِنَّـه


(7) شح الأنفس

وانطقت الدراهم بعد صمتٍ ……أناساً بعد ما كانوا سكوتـاً
فما عطفوا على أحدٍ بفضلٍ …… ولا عرفوا لمكرمةٍ ثبوتـاً


(8) الزمان

أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ….. وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ….. وقوما لئاما تأكل المن والسلوى
قضاء لديان الخلائق سابق ….. وليس على مر القضا أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه ….. تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى


(9) أبواب الملوك :

إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا … فلا يكن لك في أبو أبهم ظــل
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا … جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستعن بالله عن أبو أبهم كرمـا … إن الوقوف على أبوابهــم ذل


(10) في هذه الدنيا :

تموت الأسد في الغابات جوعا … ولحم الضأن تأكله الكــلاب
وعبد قد ينام على حريـــر … وذو نسب مفارشه التــراب

مكارم الأخلاق

24 يوليو 2008

توقير الرجال

ومن هـاب الرجـال تهيبـه ومن حقر الرجال فلن يهابـا
ومن قضت الرجال له حقوقاً ومن يعص الرجال فما أصابا

∞∞∞∞∞∞

العفــو

لما عفوت ولم احقد على أحد *** أرحت نفسي من هم العداوات
اني أحيي عدوي عند رؤيتـه *** لادفع الشر عني بـالتحيات
وأظهر البشر للانسان أبغضه *** كما ان قد حشى قلبي محبات
الناس داء وداء الناس قربهم *** وفي اعتـزالهم قطـع المودات

∞∞∞∞∞∞

إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـه وما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزة مكنتهـا مـن كـل نـذل تحاربـه

ولو أنني أسعى لنفعـي وجدتـن كثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي أسعى لأنفـع صاحبـي وعار على الشبعان إن جاع صاحبه


∞∞∞∞∞∞

التواضع

علي ثياب لو يباع جميعها بفلس لكــان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو تقاس ببعضها نفوس الورى كانت أجل وأكبرا
وما ضر السيف إغلاق غمده إذا كان عضبا أين ما وجهته فرى

∞∞∞∞∞∞


كتمان الأسرار

إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـه ولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيـق


∞∞∞∞∞∞

النصيحة

تعمدني بنصحك في انفرادي ….. وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ….. من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ….. فلا تجزع إذا لم تعط طاعه


∞∞∞∞∞∞


الحياء


الناس بالناس مادام الحياء بهم …….والسعد لاشك تارات وهبات
وافضل الناس مابين الورى……. رجل تقضى علي يده للناس حاجات
لاتمنعن يد المعروف عن احد………. مادمت مقتدرا فالسعد تارات
واشكر فضائل صنع الله اذا جعلت …..اليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم …وعاش قوم وهم في الناس اموات


∞∞∞∞∞∞

الأخلاق


رأيت الحر يجتنب المخازي ……..ويحميه عن الغدر الحياء
اذا جاريت في خلق دنيا ………فأنت ومن تجاريه سواء
اذا لم تخش عاقبة الليالي ….ولم تستحيي فاصنع ماتشاء
فلا والله مافي العيش خير ……. ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش الحر ما استحيا كريما ……ويبقى العود مابقي اللحاء

∞∞∞∞∞∞


السكوت وحفظ اللسان

24 يوليو 2008

حفظ اللسان :

احفظ لسانـــك أيها الإنسان ….. لا يلدغنك .. إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه ….. كانت تهاب لقاءه الأقران

¤¤¤¤¤¤¤


فضل السكــوت

وجدت سكوتي متجرا فلزمته ….. إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر ….. وتاجره يعلو على كل تاجر

¤¤¤¤¤¤¤


السكوت سلامة

قالوا اسكتَ وقد خوصمتَ قلتُُ لهم إن الجـوابَ لبـابِ الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة ؟ والكلب يُخشى لعمري وهـو نبـاح

¤¤¤¤¤¤¤


اذا اردت ان تحيا سليما من الردى ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأه فكلك سوءات وللناس السن
وعينك ان ابدت اليك معايبا فدعها وقل : ياعين للناس اعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى وجادل ولكن بالتي هي احسن


¤¤¤¤¤¤¤

السكوت عن الإساءة


قالوا سكت وقد خوصمت قلــت لهـــم إن الجواب لباب الشر مفــتاح
والصمت عــن جاهل أو أحمق شرفا وفيه أيضا لصـون العـــرض إصلاح أما ترى الأسُد تُخشى وهي صامتة والكلب يخشى لعمري وهـو نباح


*************


يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أكــون له مجيبــا
يزيـد سفاهة فأزيــد حلـما كعود زاده الإحراق طيبـا

*************

إذا نطق السفيه فلا تجبه … فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فـرّجت عنـه … وإن خليته كـمـدا يمــــوت

**************

الإعراض عن الجاهل

أعرض عن الجاهل السفيه فكــل مـا قـال فهـو فـيـه
ما ضـر بحـر الفــرات يومـاً إن خاض بعض الكلاب فيه

**************

فضل السفر والتغرب عن الأوطان

24 يوليو 2008

التغرب


تغرب عن الأوطان في طلب العلى … وسـافر ففي الأسـفار خمس فوائد
تفـرج هم واكتـساب معـيشـة … وعـلم وآداب وصحبة ماجــد


فضل التغرب :


ارحل بنفسك من أرض تضام بها … ولا تكن من فراق الأهل في حرق
فالعنبر الخام روث في موطنــه … وفي التغرب محمول على العنـق
والكحل نوع من الأحجار تنظـره … في أرضه وهو مرمى على الطرق
والكحل نوع من الأحجار تنظـره … فصار يحمل بين الجفن والحـدق

————

وقال أيضًا :

إذا ضاق صدرك من بلاد …… ترحل طالبا أرضا سواها
عجبت لمن يقيم بدار ذل…… وأرض الله واسعة فضاها
فذاك من الرجال قليل عقل …… بليد ليس يعلم من بناها
فنفسك فز بها إن خفت ضيما…… وخل الدار ومن بناها
فإنك واجد أرضا بأرض…… ونفسك لم تجد نفسا سواها
ومن كانت منيته بأرض…… فليس يموت في أرض سواها

————–

سأضرب في طول البلاد وعرضها … أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا … وإن سلمت كان الرجوع قريبا

————


ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب … من راحة فدع الأوطان واغتـرب
سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه … وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفســده … إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست … والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة … لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه … والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه … وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب
—————-

الصديق والصداقة

24 يوليو 2008

الصداقة


ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍ…….. إذا الريح مالت، مال حيث تميـل
وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهم…….. ولكنهـم في النائـبات قلـيل

——————–

الصداقة


صديق ليس ينفع يوم بؤس …….. قريب من عدو في القياس
وما يبقى الصديق بكل عصر …….. ولا الإخوان إلا للتاسي
عبرت الدهر ملتمسا بجهدي……… أخا ثقة فألهاني التماسي
تنكرت البلاد ومن عليها …….. كأن أناسها ليسوا بناس


———————-


الصديق الصدوق :

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا …… فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحةوفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه …..ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة …… فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله …… ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده …. ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بهاصديق صدوق صادق الوعد منصفا


—————–

قلة الخلان


ولا خير في ودّ امرىء متلوّن…… اذا الريح مالت،مال حيث تميل
وما أكثر الاخوان حين تعدّهـم………. ولكنهـم فـي النائبـات قليـل

———————-

الوحدة خير من جليس السوء


إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي … ألذ وأشهى من غوى أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمنـا … أقر لعيني من جـليس أحاذره


———————–


كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ….. وعن الورى كن راهبا في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله ….. واحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ….. أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره ….. وتركت أعلاهم لقلة خيره




منزلة العلم وأهله

24 يوليو 2008

آداب التعلم :

اصبر على مـر الجفـا من معلم … فإن رسوب العلم في نفراته
ومن لم يذق مر التعلم ساعــة … تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابــه … فكبر عليــــه أربــعا لوفاتــه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى … إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتـه


*******************

العلم

العلم مغرس كـل فخر فافتخـر … واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس
واعلم بأن العـلم ليس ينالـه …….. من هـمـه في مطعــم أو ملبـس
إلا أخـو العلم الذي يُعنى بـه ……… في حـالتيه عـاريـا أو مـكتـسي
فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا ……. واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ
فلعل يوما إن حضرت بمجلس … كنت أنت الرئيس وفخر ذاك المجلس


*******************

التعلم

سهـري لتنقيـح العلوم ألذ لي … من وصل غانية وطيب عنــاق
وصرير أقلامي على صفحاتها … أحلى مـن الدّّوْكـاء والعشــاق
وألذ من نقر الفتـاة لدفهــا ….. نقري لألقي الـرمل عـن أوراقي
وتمايلي طربـا لحل عويصـة … في الدرس أشهى من مدامة ساق
وأبيت سهـران الدجى وتبيته … نومـا وتبغي بعـد ذاك لحــاقي

*******************

دعوة إلى التعلم :

تعلم فليس المرء يولد عالـمــا … وليس أخو علم كمن هو جاهـل
وإن كبير القوم لا علـم عـنـده … صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالما … كبير إذا ردت إليه المحـافـل


*******************

فضل العلم

رأيت العلم صاحبه كريـــم ——- ولو ولدتــه آباء لئـــام
وليس يزال يرفعه إلى ——–أن يعظم أمره القوم الكرام
ويتبعونـــه في كل حال ——-   كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجال — ولا عرف الحلال ولا الحرام

*******************


أخي لـن تنال العلمَ إلا بستةٍ —– سَأُنْبيكَ عـن تفصيلها ببيانِ


ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبَلْغَةٍ —-وصحبةُ أستـاذٍٍ وطولُ زمانِ

*******************


عِلــمِي معي حيثما يَمَّمْتُ ينفَعُنِي————- قلبي وعــاءٌ لـه لا بطن صنـدوقِ


وإذا كنتُ في البيت كان العلمُ فيه معي —أو كنتُ في السوقِ كان العلمُ في السوقِ


*******************


العلم بين المنح والمنع

أأنثــر درا بين سارحة البهــم …….. وأنظـم منثورا لراعية الغنـم
لعمري لئن ضُيعت في شر بلدة ….. فلست مُضيعا فيهم غرر الكلم
لئن سهل الله العزيز بلطفــه …….. وصادفت أهلا للعلوم والحكـم
بثثت مفيدا واستفدت ودادهـم ……….. وإلا فمكنون لدي ومُكْتتـــم
ومن منح الجهال علما أضاعـه ….. ومن منع المستوجبين فقد ظلم

*******************



حكم تنفعك في الحياة

23 يوليو 2008

كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يرمى بصخر فيلقي أطيب الثمر
.:.:.:.:.:.:.:. .:.:.:.:.:.:.:.

يقول اراك مبتسماً تغني وكم يحتاج مثلك للبكاء
وما تدري بأن بكائي صعب وأكبر من دموعي كبريائي
:.:.:.:.:.:.:.

كل ابن انثى وإن طالت سلامته يوما على الآلة الحدباء محمول
.:.:.:.:.:.:.:.

لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
.:.:.:.:.:.:.:.

إحرص على حفظ القلوب من الأذى فرجوعها بعد التنافر يعسر
إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
.:.:.:.:.:.:.:.

في كل بلاء يصيب المرء عافية إلا البلاء الذي يدني من النار
.:.:.:.:.:.:.:.

و ان بليت بشخص لا خلاق له فكن كأنك لم تسمع و لم يقل

لا تودع السر إلا عند ذي كرم والسر عند كرام الناس مكتومُ
.:.:.:.:.:.:.:.

انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل سار منها بغير الطيب والكفن؟
.:.:.:.:.:.:.:.

واذا الصديق قسى عليك بجهله فاصفح لاجل الود ليس لاجله
.:.:.:.:.:.:.:.

إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت إنما الدنيا كبيتٍ نسجته العنكبوت
.:.:.:.:.:.:.:.

لا ترجو خيري وانت اليوم تجحده واقصد غيري فإن غيري معطاء
.:.:.:.:.:.:.:.

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاء منعم
.:.:.:.:.:.:.:.

رأيت دنو الدار ليس بنافع اذا كان مابين القلوب بعيد

.:.:.:.:.:.:.:.

دع الحزن وتفاءل

20 يوليو 2008


لا تقف كثيراً على الأطلال

خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها


لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها
وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه


سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت
وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت


ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه
ومن القى بها للرياح


لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً
ونبض إنسان حملها حلماً
واكتوى بنارها ألماً

وابحث عن صوت عصفور
يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد

أيها الرجل أي النارين ستختار؟

17 يوليو 2008

نظرة سريعة إلى المجتمعات هذه الأيام تقودك إلى ظاهرة انتشرت وعمت وأصبحت جزءا في كل بقعة منها . يبدو أن الرجل فقد التفوق الذي تمتع به لسنوات.. فهو من الذين يعانون الآن ويبحث على مكانه في الأسرة.

الرجل مازال يتبع المسار الذي وضع له ، فهو يخرج إلى العالم يريد أن يخوض المعارك ويتجاوز الصعاب ويبني لنفسه مستقبلا وبيتا ويكون أسرة يحتويها وتحتويه.

فلماذا إذا قل الزواج وانتشر الطلاق؟

كل المجتمعات بلا استثناء وصل اليها هذا الداء والمرض . فالمرأة والرجل يتقلبون بين ما يريدونه وما يجدونه. وأصبح لكل منهما حد أدنى مقبول للارتباط بشريك المستقبل .

فمثلا كل منهما ينشد أن يرتاح ماديا مستقبلا ، وكلاهما يريد ان يجد الراحة وأن يحيا مستمتعا بالحياة، وان يجد شريكا متفهما مناسبا لظروفه الإجتماعية والثقافية والعاطفية. يريد من يغذي مشاعره ويثير أفكاره ويحقق معه آماله.

ومن أهم الضروريات أن تتناسب هذه الأماني بين شخصين وتتلاقى وتتداخل بانسجام دقيق . . والواقع ان هذا الشيء من الصعب جدا تحققه أو الوصول إليه. لهذا يعزف بعضهم عن الزواج حتى يجد كل من تتوفر فيه هذه المواصفات.. ويمضي العمر وهو يبحث عن الغير موجود.

وقد تتساءل كيف يعيش المتزوجين معا إذا، وتبدو على بعضهم السعادة؟ قد يكون السر في أنه عندما يقبل أحد الطرفين أن يكون منساقا إلى ما يختاره الآخر بكل رضا وطيبة نفس ستسير قافلة الزواج قدما مع مواجهة لعواصف خفيفة. ولكن قمة الذكاء أن تجعل المنقاد مقتنعا بأنه طرف فعال في اتخاذ القرارات، وأنه اصلا هو من اتخذ القرار واقنع به الطرف الآخر …عندها عرفت سر السعادة.

أما واقعنا فهو بهذه الصورة : يتوقع كل من الزوجين أن يتنازل للآخر بين فترة وأخرى وأن يُتنازل له بين فترة وأخرى، وهذا إن حدث يترك نقطة سوداء في النفس يحاول المتنازل التغاضي عنها ولكن أثرها لا يزول بسهولة، لهذا تتراكم النقاط وتتوسع حتى تحين لحظة المواجهة. وتتوالى المواجهات الصامتة أو الصارخة وتتوالى الأيام ثقيلة مع كثير من التظاهر والزيف..حتى يأتي اليوم الذي ينشد كل منهما الراحة من هذا الصراع النفسي والجسدي، فيقع الطلاق أو الانفصال.

ويعود كل منهم إلى بداية الطريق فهل يختار الزواج ثانية ولكن من الشخص المناسب هذه المرة (ههه) او البقاء والاقتناع بأن البقاء في نار يصنعه بيده خير له واسهل من البقاء في نار يفرضه آخر عليه